سميح دغيم
127
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
ورفيع الدرجات ومقلب القلوب والأبصار ونحو ذلك ( ب ، أ ، 122 ، 6 ) - جميع أسماء الرّب سبحانه تنقسم إلى ما يدلّ على الذات ، أو يدلّ على الصفات القديمة ، وإلى ما يدلّ على الأفعال ، أو يدلّ على النفي فيما يتقدّس الباري سبحانه عنه . ونحن الآن نشير إلى تفسير الأسماء المأثورة على إيجاز ( ج ، ش ، 138 ، 4 ) أسماء اللّه المضافة - في بيان أسمائه ( اللّه ) المضافة التي لا تطلق بغير إضافة من هذا النوع قوله : قابل التوب وشديد العقاب ولا يجوز أن يقال له شديد مفردا ، ولا يجوز أن يقال في الدعاء يا شديد العقاب إلّا مقرونا ، فيقال يا قابل التوب شديد العقاب ( ب ، أ ، 129 ، 11 ) أسماء على مسمّيات - اعلم أنّ جميع ما ذكرناه في الدلالة على حسن إجراء الأسماء على المسمّيات من غير إذن يدلّ على حسن إجرائها على القديم ، تعالى ذكره ، من غير إذن ؛ لأنّا إذا علمناه بالعقل وعلمنا ما يستحقّه من الأوصاف وعلمناه فاعلا لما أحدثه ، لم يمتنع أن تجري عليه من الأسماء ما يفيد ما هو عليه في ذاته وما أوجده من فعله . ولا فصل بين من جعل حكمه في هذا الباب بخلاف حكم غيره وبين من فرّق بين العقلاء وغيرهم وجوّز تسمية العقلاء بما يستحقّونه من غير إذن دون غيرهم ( ق ، غ 5 ، 179 ، 4 ) أسماء مفيدة - إنّ الأسماء المفيدة منقسمة . ففيها ما نعلم باضطرار مقاصد أهل اللغة فيه . ومنها ما لا يعلم ذلك من حاله . ونحن نعلم باضطرار أنّ أهل اللغة قصدوا بوصفهم الإنسان بأنّه إنسان إلى هذه الصورة المبنيّة هذه البنية التي تنفصل بها من سائر الحيوان ؛ كما قصدوا بوصف الشجرة بأنّها شجرة إلى هذه الصورة المخصوصة . وما علم من حالهم ضرورة لا يحتاج فيه إلى دليل ، ولا يصحّ فيه الخلاف إلّا بأن يدّعى أن إجراءهم هذا الاسم على هذا الوجه مجاز . والمعلوم من حال أهل اللغة أنّهم قصدوا بهذه الصفة ما ذكرناه من إبانة حيّ من حيّ بالصورة الظاهرة . فيجب أن يجعل ذلك حدّ للاسم ومفيدا له ( ق ، غ 11 ، 359 ، 3 ) اشتباه - إنّ الاشتباه بين الشيئين إنّما يكون بالاشتراك في صفة النفس ( ق ، غ 5 ، 257 ، 7 ) - الاشتباه إنّما يكون بإثبات معنى في المشتبهين به اشتباها ( ح ، ف 2 ، 120 ، 12 ) اشتراك - ليس معنى الاشتراك إلّا أنّ المعقول من أحد المشتركين هو المعقول من الآخر فيما اشتركا فيه ، لا أن يكون شيء واحد في الخارج موجودا في شيئين معا ، أو نصف منه في كلّ واحد منهما ، أو خارجا عنهما وهما متّصفان به ( ط ، م ، 91 ، 2 ) اشتراك في الأسماء - إنّ الاشتراك في الأسماء لا يقع من أجله التشابه ، ألا ترى أنّك تقول اللّه الحيّ والإنسان حيّ والإنسان حليم كريم عليم واللّه تعالى حليم